بواسطة: التحرير بتاريخ : الأربعاء 01-07-2009 03:00 مساء
الطلاسيميا
تقرير حول الاحتفال باليوم العالمي للطلاسيميا
بمناسبة اليوم العالمي للطلاسيميا الذي يصادف 8 مايو من كل سنة ، وسعيا منا لإعادة الابتسامة لمرضى الدم نظمت الجمعية التنموية لمساندة مرضى الدم وبتنسيق مع جمعية المتبرعين بالدم الجهة الشرقية وبمساهمة مؤسسة فضاء الطفل ومؤسسة حديقة العرفان ،حفلا ترفيهيا أيام 10 مايو 2009 لفائدة الأطفال مرضى الدم خصوصا، ونزلاء مستشفى الفارابي عموما واتخذت كشعار لذلك" جميعا لإعادة الابتسامة لمرضى الدم " ولهذا الغرض حددت الأهداف التالية :
التحسيس باليوم العالمي للطلاسيميا ( 8 مايو )
الترفيه عن الأطفال مرضى الدم عموما ونزلاء مستشفى الفارابي خصوصا
تحسيس المجتمع المدني بخطورة أمراض الدم.
تحسيس المجتمع المدني بالمعانات المادية والمعنوية لمرضى الدم وعائلاتهم.
لتحقيق هذه الأهداف وضع برنامج يشمل أنشطة متنوعة طيلة يومي السبت والأحد 9 و 10 مايو (انظر الورقة التقنية)
- شمل برنامج يوم السبت تنظيم زيارة جماعية لفائدة الأطفال نزلاء مستشفى الفارابي امتدت من الساعة 10 إلى الساعة 12 و30 دقيقة همت المصالح التالية :
مصلحة طب الأطفال .
مصلحة جراحة الأطفال.
مستشفى النهار.
تخلل هذه الزيارة توزيع هدايا رمزية، الترفيه وتقديم الدعم المعنوي لنزلاء هذه المصالح وعائلاتهم لما يحققه هذا الجانب من انعكاسات ايجابية في نفوس هؤلاء الذين قد يكون اليأس تسرب إلى نفوسهم لطول مدة المرض والمعاناة ،
وصل عدد المرافقين حوالي 30 عضوا من ADAMS وADSRO و7 ممثلين لمدرستي حديقة العرفان وفضاء الطفل و 3 أعضاء شرفيين.
الأحد 10ماي
- برنامج يوم الأحد تضمن لقاءا مفتوحا تواصليا مع مرضى الدم بمركز المنزه مع وجبة غداء جماعية ، وفي المساء أقيم حفل ترفيهي لفائدة المرضى وعائلاتهم تخللته كلمة افتتاح وترحيب ،لوحات فنية فكاهية من
تنشيط يوسف حامدي ، ويوسف بوزغبة ، أنشطة فنية من تقديم أطفال مؤسستي العرفان والطفل ،مسابقات ثقافية وتوزيع جوائز تحفيزية .
لقد اجمع جل الحاضرين على أن الهدف الذي حددته اللجنة التنظيمية والممثل في إدخال الابتسامة للأطفال مرضى الدم قد تم تحقيقه بنسبة هامة، إذ لوحظ تجاوب كبير لهؤلاء الأطفال مع مختلف الأنشطة المقدمة.
مما خفف ولو لفترة وجيزة من معاناتهم اليومية مع أمراضهم وتأثيرها السلبي على نفسيتهم و دويهم ،كما جعلتهم يحسون بان هناك من يشاطرهم همومهم و معاناتهم ويسعى جاهدا لخدمة هؤلاء المرضى ومساندتهم والترويح عنهم وبث الأمل في نفوسهم ولو بكلمة طيبة .
وختاما لابد من التنويه بأعضاء اللجنة التنظيمية والمجهودات التي يبدلوها خلال مختلف مراحل إعداد البرامج ، وعلى تضحياتهم خلال مختلف الأنشطة من اجل إعادة الابتسامة للأطفال مرضى الدم.